السيد عبد الله شرف الدين
635
مع موسوعات رجال الشيعة
أقول : أعاد ترجمته في نقباء البشر ج 1 ص 237 . الشيخ المولى تقي الساروي ترجمه في ص 203 ، واستظهر أنّ وفاته في سنة 1306 ، فيكون إيراد ترجمته هنا في غير محلها ، فكان اللازم وضعها في نقباء البشر . الشيخ الآغا محمّد تقي الهمداني ترجمه في ص 206 فقال : فيلسوف فاضل وعالم جليل ، ترجمه الشيخ عبد النبي القزويني في تتميم أمل الآمل فقال : تشرفت بخدمته ، فرأيته فاضلا عجيبا وعالما غريبا ، مكفوف العينين ، يدرس الحكمة فيوضح عويصها ويحلّ مشكلاتها ، ويورد إيرادات عجيبة عليها ، انتهى كلام الكرام البررة . أقول : ولادة الشيخ عبد النبي القزويني في حدود سنة 1125 ، ووفاته بعد سنة 1197 ، ويعلم من هذا الكلام أنّ صاحب العنوان متقدم طبقة عليه ، فهو إذن من أهل القرن الثاني عشر ، فمكان ترجمته هو في تراجم أهل تلك المائة . الشيخ الميرزا جعفر الآشتياني ترجمه في ص 233 فقال : ذكره في المآثر والآثار ص 178 في عداد علماء عصر ناصر الدين شاه والظاهر منه وفاة المترجم في تاريخ التأليف وهو ( 1306 ) انتهى كلام الكرام البررة ملخصا . أقول : سها في إيراد ترجمته هنا ، حيث انّ محلها في نقباء البشر الذي هو في رجال القرن الرابع عشر . الشيخ المولى محمّد حسن التويسركاني ترجمه في ص 297 فقال : عالم كبير ، وفقيه مسلم الاجتهاد ، كان من زعماء الدين في بروجرد ، وله في الزهد ذكر عاطر ، ذكره السيد شفيع الجابلاقي في الروضة البهية التي كتبها في ( 1278 في عداد الذين استجازوه فأجازهم ، ووصفه